متى يظهر المرض ؟
يبدأ ظهور فيروسات الأنفلونزا في العادة من شهر تشرين الأول ويستمر حتى أوائل شهر أيار من كل عام ، لذلك ننصح بأخذ لقاح الأنفلونزا مرتين سنوياً مرة كل ستة أشهر ، حيث يعتبر اللقاح من أهم خطوات الوقاية من الإصابة بالفيروس .
ما هي أنواع الفيروس؟
تعدّ الأنفلونزا مرضاً فيروسياً حاداً سريع الانتشار من شخص لآخر وتصيب أي شخص في أي مكان وهي ثلاثة أنواع أ، ب، وس وهي المسبب الرئيسي لانتشار المرض في فصل الشتاء .
كيف ينتقل الفيروس ؟
ينتقل الفيروس من المرضى إلى الأصحاء بسرعة كبيرة وسهولة ، ويحدث عندما يقوم المريض بالسعال فيتطاير الرذاذ الملوث بالفيروس ، ليقوم شخص آخر باستنشاقه فيتعرض بعدها مباشرة للإصابة ، كما يمكن
أن يصاب الشخص السليم بالمرض عن طريق الأيدي الملوثة بفيروس الأنفلونزا .
أعراض الإصابة :
بالرغم من وجود أعراض مشتركة ومشابهة بين نزلة البرد والأنفلونزا الموسمية ، إلا أن الأنفلونزا أشد خطورة من نزلة البرد ، فنزلة البرد تتسم غالباً بسيلان الأنف والاحتقان ، ولا تؤدي إلى مشكلات خطيرة مثل التهاب الرئة ، في حين تتمثل أعراض الإصابة بالأنفلونزا في ارتفاع درجة الحرارة والتعرق والقشعريرة والصداع والسعال الجاف وآلام في العضلات وضعف عام وتعب وانسداد الأنف وفقدان الشهية والإسهال والقيء لدى الأطفال .
وقد يعاني بعض الأشخاص من مضاعفات مثل : التهاب الجيوب الأنفية الحادة ، والتهاب الرئوي والتهاب السحايا وغيرها .
من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة ؟
يعدّ الأطفال أصغر من 5 سنوات وكبار السن فوق الـ 65 سنة والنساء الحوامل والمرضى هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض ، و الأكثر عرضة لتطوير مضاعفات الفيروس .
كيف يتم مكافحة الفيروس ؟
يعدّ اللقاح أولى الخطوات الهامة ، ولكنه لا يعد كافياً للحماية ضد الفيروسات لذلك من المهم القيام بعدة خطوات هامة تتضمن .
الابتعاد عن المرضى والمصابين بقدر الإمكان -
-غسل اليدين باستمرار
- في حالة الإصابة بالفيروس يجب البقاء في المنزل وعدم التوجه للعمل أو المدرسة أو الجامعة ، للحصول على قسط من الراحة الضرورية لمكافحة الجسم للفيروس ، ولضمان عدم انتشار الفيروس للآخرين .
هذا بالنسبة للأنفلونزا أما الزكام فهل يعتبر الزكام حالة مرضية خطرة أم أنه مرض عابر ؟
يزول الزكام غالباً خلال 3 أيام إلى أربعة أيام ولا تدوم حتى العدوى الجرثومية أكثر من سبعة أيام ولكن نظراً لكون القناة التنفسية سلسلة من الفتحات الموصولة ببعضها بواسطة المسالك ، فمن الممكن أن تنتشر العدوى إلى الأذن الوسطى والجيوب والحنجرة والقصبة الهوائية والرئتين.
غالبية مرضى الزكام لا يقصدون الأطباء ويفضلون الراحة وتناول المشروبات الدافئة فما رأيك وما الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتخفيف حدة أعراضه ؟
في الحقيقة الأدوية المضادة للجراثيم لا تؤثر على الفيروسات ولكن يتوجب على من لديه استعداد للإصابة بالتهاب قناتي الرئتين أو التهاب الأذن أن يراجع الطبيب عند ظهور أول أعراضه فالدواء المضاد للجراثيم يؤمن لمثل هؤلاء الأشخاص بعض الوقاية من أية تعقيدات تسببها العدوى الجرثومية الثانوية التي تتبع غالباً العدوى الفيروسية .
أما الإجراء الواجب اتخاذه لتخفيف حدته على المريض ملازمة غرفة دافئة وترطيب الجو بواسطة نوع من مواد الترطيب كالبخار الصادر عن حوض ماء ساخن مع تناول الكثير من السوائل مثل عصير الفاكهة وبإمكانه أخذ قرص الأسبرين لمساعدته على النوم
لماذا تتكرر إصابة الطفل بالزكام بدرجة أكبر بعد التحاقه بالمدرسة ؟
غالباَ ما يصاب الطفل بالزكام في السنة الأولى من حياته ويظل خلال السنتين التاليتين معرضاً بسهولة للإصابة بعدوى فيروسية أنفية ، ثم يكتسب تدريجياً مناعة ضد الفيروسات المنتشرة في محيطه ، أما خلال السنوات الدراسية الأولى ونظراً لأن هذا المحيط بالنسبة له يحتوي على أنواع جديدة من الفيروسات ، ومع تقدم الطفل في السن يكتسب مناعة فيقل احتمال إصابته بالزكام .
بعض الأشخاص يصابون بالتهاب الجيوب الأنفية كلما أصابهم زكام قوي ، ما هي المخاطر وما يجب عمله ؟
التهاب الجيوب الأنفية حالة مرضية شائعة ولكنها لا تسبب أية أخطار تذكر إذا عولج بمضادات الجراثيم ، أما قبل اكتشاف المضادات كان الالتهاب ينتشر أحياناً عبر الغشاء المخاطي للجيوب الأنفية إلى العظام وحتى إلى الدماغ .
وعلى المصاب ملازمة غرفته ذات درجة حرارة معتدلة ورطوبة مرتفعة لأن الغرف الجافة الشديدة التدفئة تسبب تفاقم الأعراض كما عليه إخراج إفرازات الأنف برفق مستخدماً محارم ورقية ترمى فوراً بعد استعمالها ، واستنشاق البخار الصادر من حوض ماء ساخن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق